لايغفو قلب الاب الا بعد ان تغفوجميع القلوب”(ريشيليو رجل دولة ونبيل فرنسي)
بقلم / صلاح مهدي فرج

أبي الغالي لو كتبت كل صفحات الدنيا رسالة لك كي اعبر لك عن حبي وتقديري واحترامي لك فلن تكفي صفحات الدنيا ان توصل مشاعري إليك وحبي لك كبير وعظيم ، حماك الله يا أغلى ما في حياتي. فالأب وجوده حياة ؛قسوته إرشاد ؛أنفاسه رئة ثالثة، دعواته نجاة،شيب شعره جنة, الأب هو ذاك الذي تَطلب منه نجمتين فيعودَ حاملاً السماء والأبُ هو السند هو مُن تمِيل رأسكِ على صدره فيعتدل لكِ كل مائل ويبقى الأب اوفى حبيبٍ لابنه ولو أحبه اهل الأرض جميعاً , أنظر لأبي وكأنني أنظر لحياة أخرى مليئه بالسلام . إن كان حب ستحكي عنه موهبتي فانت يا أبتي أحلى حكاياتي . قلبي أبي بل قدوتي بل قوّتي بل مسندي واذا ذكرت خصاله من اي فضلٍ ابتدي جمعَ الحنانَ كغيمةٍ في قلبهِ العذبِ الندي مَن جاد لي من دونِ حدٍّ من بدايةِ مولدي حسبي نعيمًا في حياتي ان هذا والدي . ثم ان الاب كالماء اينما يزخ يروي و يزهر لاعز كعز الأب ولا حب بعد حب الأب هو الذي لم أسرِ يوماً في طريق إلا و رأيته سبقني يمهده لي. هو أبي إن جاء فالأفراح غيث هاطل سبحان ربي، اي قلبٍ يحملُ؟ ظل السعادةِ في ظلالِ حنانهِ هذا ابي، هذا الحبيب الاول . الزهر ياخذ من حنانكَ والسما طهر تجمل من جمالِ سجيتِك أبي؛ وترتبك المشـاعر حينما تحكيكَ حبّا. يا حبيبَ ابنك. يقول أحدهم بعد أن علق صورة والده داخل منزله: دعكَ من الإطار، والمسمار ، والمِطرقة لم اكُن أُثبت صورة أبي، كنت أسنِد البيت عليها. وأراكَ يا أبتاه في وسط الزحام طيفاً يضيءء ليَ الظلامْ قلباً يبدد كل أحزاني ويمنحني شعوراً بالأمان. و وتظل يا ابتاه ماوى مهجَتي في حظنك الدافي أَلمُ شتاتي . و إذا أحاطتني سيول مَتَاعبي فلأنتَ وَحْدك قارِبٌ لنجاتي . ثمّ أن الأب كالماء أينما يزخ يروي و يزهر وكل الناس يا أبتي مياه ووحدك زمزم يروي فؤادي أحبك يا أبي حبا عظيما يضاعف كل يومٍ بازديادِ. أعلم بأنك مذ ولدت وأنت يغمرك التعب واعلم بأنك لست تظهره حتى وإن ظهر الغضب. والله لو وقع الغبار على قميصك. لأنثنى قلبي عليك ولأضطرب مازلت امشي خلف خطوِكَ قانعاً. إني حظيتُ بخير أب . أنتَ الذي اهديت قلبي أمنَهُ لا شيء فيما قد بذلت يضاهي ورعيتني حسنًا وجدتَ محبةً ما كنتَ عنّي ما حييتَ بِلاهِا وأنا أُباهي فيكَ انك والدي فمن الذي سيلومُ حين أباهي؟




