كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة حزبه الغالبية في الكونغرس؟

الصحافة العراقية / وكالات
اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجة تصالحية مفاجئة بعدما سلبه الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات منتصف الولاية الكثير من نفوذه السياسي. لكن إلى متى ستدوم هذه اللهجة؟
فمن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إلى استخدام حق النقض ضد مشاريع القوانين التي يقرها الديمقراطيون، لا يزال في وسع الرئيس البالغ 80 عاماً أن يستخدم ما تبقى له من صلاحيات لإحداث اضطرابات كبيرة في العامين الأخيرين من ولايته.
وقال مدير كلية الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن بيتر لوغ لوكالة “فرانس برس”: “كلّما حُشر ترامب في الزاوية، رفع صوته أكثر ورد بالهجوم”.
حق النقض “الفيتو”
هنّأ ترامب الديمقراطيين، الأربعاء، على فوزهم بالانتخابات وأبدى استعداده للعمل معهم. وقد يجد نفسه مضطراً إلى ذلك، خصوصاً إذا انقلب عليه الجمهوريون بعد هزيمة يعزوها كثيرون منهم إلى الحرب على إيران.
إلا أن ترامب تباهى مراراً في الوقت نفسه بصلاحيته الرئاسية في نقض أي مشروع قانون يدفع به الديمقراطيون ويصل إلى مكتبه في البيت الأبيض، حتى إنه نشر صورة قبعة بيسبول حمراء كُتبت عليها كلمة “فيتو”.
وأفادت تقارير بأن إدارته أعدّت خطة لتمرير سياساته في مجال الهجرة بموجب أوامر تنفيذية، على غرار ما فعله خلال الأيام المئة الأولى من ولايته الثانية.
وأكد ترامب الذي واجه إجراءات عزل مرتين، وهو أول رئيس للولايات المتحدة يُنتخب بعد إدانته جنائياً، أنه مستعد أيضا للتصدي لتحقيقات يقودها الديمقراطيون.
