
الحياة
بقلم / يحيى الساعدي
اللغز الذي نبحث عن مكانه، الحياة ذاك الشيء البعيد الذي نعيش به ولاجله، ولكننا غير مدركين السر الذي سيوصلنا للنجاة، لمعنى أن نصبح اناسا قادرين على مواجهتها بقوة وحزم اشد، لكنني دائما على ثقة تامة بانها وجدت لنتحداها، لنثبت اننا خلقنا لامر ما عظيم ذي شان اعظم، فكل إنسان على هذه الأرض مستخلف لمهمة ما عليه انجازها، لا يهم متى، باول العمر او اخره، طالما بوصلته نحو الطريق الصحيح. كذلك لا تدع عملك وحياتك المهنية تنسيك أهمية الترابط الاجتماعي، فنقودك لن تفيدك بشيء ان لم يكن هناك من يشارك لحظات فرحك وحزنك، ولا تعش حياتك وحيدا بائسا في انتظار الفرصة المناسبة للتواصل مع من حولك بعد ان تنهي أعمالك، الأعمال لا تنتهي يا صديقي، حياتنا هي ما يمر سريعا دون أن نشعر لذلك استغل كل لحظة. وعليك ان تتخلى عن النمطية من حين لاخر عندما يعتاد عقل الإنسان على القيام بنفس الشيء كل يوم دون اي تجديد يذكر، فتشعر حينها ان الوقت يمر أسرع مما تتخيل دون أن تنجز ما تُريد، وما نعنيه بالوقت هنا ليس يوما أو اثنين، بل حياتك بأكملها, وبالتالي لا بد أن تسعى للقيام بشيء مختلف من حين لآخر، حتى استغل أبسط الأشياء لتغيير روتينك، كالذهاب من طريق مختلف للعمل والتأمل في ادق تفاصيله، ففي بعض الأحيان يتوجب عليك القيام بتغيرات جذرية. تعلم أن تحب الحياة اغلب ما نواجهه ونعانيه بمشاكلنا مع الحياة اننا لا نستطيع أن نتعامل معها، ان نحبها بإختصار، وذلك لأننا اعتدنا عليها بهذا الشكل ولم نفكر يوما بتعدليها، أو على الأقل جعلها مناسبة لنا بعيدا عن التقاليد والحياة الإجتماعية الروتينية. إنّ الحياة كبصيرة القلب، تختلف من عين لأخرى، عليك أن تكون جاداً بالتعامل معها، ولك هدف بها، بعيداً عن التقليد.