تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
آخر الأخبار
وكالات

ضرب المنشآت النووية وإسقاط النظام.. 6 سيناريوهات لحرب إيران

الصحافة العراقية – وكالات 

استعرض رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ستة سيناريوهات محتملة لمسار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تتدرج من الضغوط الدبلوماسية إلى عمليات عسكرية قد تهدد بقاء النظام الإيراني.
ونشر ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قائمة تتضمن ستة خيارات للتعامل الأمريكي مع طهران، اختتمها بالقول إن جميع هذه السيناريوهات “لا تبشر بخير” في إشارة إلى التداعيات المحتملة لأي مسار تصعيدي على إيران والمنطقة.
وتبدأ السيناريوهات باستمرار ما وصفه ساويرس بـ”الدبلوماسية القسرية” أي مواصلة المفاوضات مع طهران بالتوازي مع تكثيف الضغوط العسكرية والاقتصادية والإعلامية، بهدف إجبارها إلى تقديم تنازلات على طاولة التفاوض، من دون الانتقال بالضرورة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
أما الخيار الثاني فيتمثل في توجيه ضربات عسكرية محدودة تستهدف مواقع الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي والمنشآت العسكرية الإيرانية، بهدف إضعاف قدرات طهران العسكرية وتغيير موازين القوة، مع إبقاء نطاق العمليات دون مستوى الحرب الشاملة.
ويذهب السيناريو الثالث إلى استهداف منشآت حيوية في البرنامج النووي الإيراني، في محاولة لتعطيل قدرات طهران في هذا المجال وتقليص أوراقها التفاوضية. غير أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام ردود انتقامية متبادلة، فضلا عن احتمال أن يدفع إيران إلى إعادة بناء برنامجها النووي بصورة أكثر تحصينا.
ويطرح السيناريو الرابع خيار تنفيذ عملية واسعة للقوات الخاصة الأمريكية تستهدف منشآت نووية تحت الأرض، وربما الوصول إلى مخزونات اليورانيوم المخصب، في مهمة بالغة التعقيد والمخاطر، بالنظر إلى طبيعة المواقع المستهدفة والحاجة إلى تأمين القوات المنفذة للعملية خلال وجودها داخل الأراضي الإيرانية.
وفي المسار الخامس يبرز خيار تنفيذ حملة عسكرية للسيطرة على الممرات البحرية وتقليص قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة، عبر استهداف الزوارق السريعة والطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن والألغام البحرية التي يمكن استخدامها لتعطيل خطوط الشحن.
أما السيناريو السادس والأكثر اتساعا فيتمثل في توسيع نطاق الضربات لتشكيل تهديد مباشر لبقاء النظام الإيراني، من خلال استهداف مؤسساته الأمنية والعسكرية، بالتوازي مع عمليات سرية ودعم جماعات معارضة أو انفصالية داخل البلاد، في مسار قد يستهدف دفع طهران إلى تغيير نهجها التفاوضي أو إحداث تحول سياسي داخلي.
وتكتسب هذه السيناريوهات أهمية إضافية في ضوء الموقع الجغرافي لإيران، وقدرتها على التأثير في أمن الخليج وحركة الملاحة والطاقة، ولا سيما عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، ومن ثم فإن أي مواجهة واسعة لا تقتصر تداعياتها على طرفي الصراع، بل قد تنعكس على أسواق الطاقة والتجارة الدولية وأمن دول المنطقة.

شارك الخبر

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *