
الصحافة العراقية / سياسية
أكد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، أن معالجة السلاح ووضعه بيد الدولة وإخضاع جميع أشكال القوة لأحكام الدستور والقانون يمثلان ركناً أساسياً في صون السيادة.
وقال الرئيس في بيان:” بمناسبة يوم السيادة، نتقدم إلى أبناء شعبنا العراقي بأسمى التهاني، مؤكدين أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني ووحدة أرضه وسلامة مؤسساته تمثل ثوابت عليا لا تقبل المساومة، وأن إرادة العراقيين ومصالحهم الوطنية هي الأساس في رسم حاضر بلادهم ومستقبلها وتحديد خياراتها وعلاقاتها”.
واضاف:” إن السيادة لا تكتمل إلا بدولة قوية، راسخة المؤسسات، نافذة القانون، تحتكر القرار السيادي وتمارس مسؤولياتها الدستورية على كامل أراضيها. ومن هذا المنطلق، فإن قرار السلم والحرب هو حق حصري للدولة ومؤسساتها الدستورية”.
وتابع:” كما أن معالجة السلاح ووضعه بيد الدولة وإخضاع جميع أشكال القوة لأحكام الدستور والقانون يمثلان ركناً أساسياً في صون السيادة وحماية الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة”.
واضاف في هذه المناسبة الوطنية، نجدد دعوتنا إلى جميع القوى السياسية والوطنية لتحمّل مسؤولياتها في حماية وحدة القرار العراقي، وتقديم المصالح العليا للدولة على ما سواها، وتعزيز التماسك الوطني، وتحصين العراق من الصراعات والتجاذبات”.
وبين:” مع انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق، يؤكد بلدنا انتقاله إلى مرحلة جديدة من علاقاته الدولية، تقوم على السيادة الكاملة والشراكات المتوازنة والمصالح المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ويتطلع العراق إلى توسيع علاقاته السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مع دول العالم”.
وقال:” في يوم السيادة، نستذكر بإجلال ووفاء شهداء العراق من القوات المسلحة والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد العشائري، وجميع من بذلوا أرواحهم دفاعاً عن أرض العراق وشعبه في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، ونحيّي كل من أسهم في حماية الوطن وصون أمنه ووحدته”.








