تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
آخر الأخبار
عامة

تحبون الكاكا؟ احذروا هذا الخطأ الشائع عند تناولها

الصحافة العراقية / عامة

تحبون الكاكا؟ تعرفوا إلى الخطأ الشائع عند تناولها، ولماذا قد يؤدي تقشيرها إلى فقدان جزء من الألياف والمركبات النباتية المفيدة.

تعد الكاكا من الفواكه الشتوية المحببة لدى كثيرين، بفضل مذاقها الحلو وقوامها الناعم ولونها البرتقالي الجذاب. لكن بعض الأشخاص يعتادون إزالة قشرتها قبل تناولها، إما بسبب ملمسها أو مذاقها القابض في بعض الأصناف، من دون الانتباه إلى أن هذه الخطوة قد تحرمهم جزءًا من العناصر الغذائية الموجودة فيها. فما الخطأ الشائع الذي ينبغي الانتباه إليه عند تناول هذه الفاكهة؟

قشرة الكاكا ليست مجرد غلاف خارجي

يعتقد البعض أن القشرة لا تؤدي دورًا غذائيًا مهمًا، لكن الدراسات المتعلقة بتركيب هذه الثمرة تشير إلى أنها تحتوي مجموعة من المركبات النباتية، تشمل البوليفينولات والفلافونويدات والكاروتينات، إلى جانب الألياف الغذائية.

قد أظهرت مراجعات علمية أن تركيز بعض هذه المركبات، ولا سيما البوليفينولات والكاروتينات، قد يكون أعلى في القشرة مقارنة باللب.

وتشمل الكاروتينات الموجودة فيها البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين وبيتا كريبتوزانثين، وهي مركبات تسهم في منح الثمرة لونها البرتقالي، وتؤدي أدوارًا مرتبطة بمقاومة الإجهاد التأكسدي في الجسم.

ومع ذلك، لا يعني وجود هذه المواد أن القشرة علاج للأمراض أو أنها تمنع الإصابة بها بصورة مؤكدة، إذ لا تزال الأدلة السريرية المباشرة لدى البشر محدودة.تتميز قشرة الكاكا بغناها بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجسم

تتميز قشرة الكاكا بغناها بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجسم

ماذا نخسر عند تقشير الثمرة؟

يتمثل أبرز ما قد نفقده عند إزالة القشرة في جزء من الألياف الغذائية والمركبات النباتية. وتساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء، ودعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، الأمر الذي يجعلها عنصرًا مهمًا ضمن نظام غذائي متوازن.

أما تناول الثمرة كاملة، فيتيح الاستفادة من مكوناتها الموجودة في القشرة واللب معًا، بدلًا من التخلص من جزء صالح للأكل. ومع ذلك، تظل الثمرة المقشرة مصدرًا للعناصر الغذائية والألياف، ولا تفقد قيمتها الغذائية بمجرد إزالة طبقتها الخارجية.

كما تختلف كمية الألياف والمركبات النباتية باختلاف الصنف وحجم الثمرة ودرجة نضجها، لذلك لا يمكن تحديد مقدار موحد للخسارة في جميع الحالات.

هل تساعد على دعم صحة العين والقلب؟

تحتوي هذه الفاكهة البيتا كاروتين، الذي يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين “أ”، وهو عنصر ضروري للحفاظ على الرؤية الطبيعية ودعم وظائف العين.

كما تضم مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، تخضع لدراسات تبحث في علاقتها بصحة القلب والتمثيل الغذائي.

وتثير البوليفينولات والتانينات الموجودة في القشرة اهتمام الباحثين بسبب تأثيراتها المحتملة في بعض المؤشرات الصحية. لكن من الضروري التمييز بين النتائج المخبرية والفوائد المثبتة لدى البشر، فلا توجد أدلة كافية تسمح بالقول إن تناول القشرة يعالج ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو يقي بصورة مستقلة من أمراض القلب والعين. وتبقى الاستفادة الحقيقية مرتبطة بنمط غذائي متنوع يشمل الفواكه والخضراوات ومصادر الألياف المختلفة.تحتوي البيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين أ

تحتوي البيتا كاروتين الذي يتحول إلى فيتامين أ

المذاق ودرجة النضج عاملان أساسيان

لا تناسب القشرة جميع الأذواق، فقد تكون سميكة أو غير مستساغة لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن تمنح الثمرة مذاقًا قابضًا نتيجة احتوائها التانينات. وتختلف الأصناف في هذه الناحية، فبعضها يمكن تناوله وهو متماسك، بينما تحتاج الأصناف القابضة إلى النضج الكامل حتى يصبح قوامها أكثر ليونة ويخف مذاقها الحاد.

لذلك، لا ينبغي إجبار النفس على تناول القشرة إذا كان ملمسها مزعجًا أو إذا لم يكن مذاقها مقبولًا. فالتقشير خيار شخصي، والأهم هو الاستمتاع بالفاكهة ضمن نظام غذائي صحي، من دون المبالغة في تقدير فوائد جزء معين منها.يمكن إدراجها ضمن مكونات وصفات شهية ومتنوعة

كيف تتناولونها بطريقة آمنة؟

إذا كنتم تفضلون تناول الثمرة بقشرتها، فمن المهم غسلها جيدًا تحت الماء الجاري قبل الأكل، مع فرك سطحها بلطف لإزالة الأوساخ وبقايا الملوثات.

ولا ينصح باستخدام الصابون أو المنظفات المنزلية لغسل الفواكه. ويمكن تقطيعها إلى شرائح رقيقة لتسهيل تناولها، خصوصًا إذا كان ملمس القشرة غير مريح.

كذلك، يفضل اختيار الثمار السليمة والتأكد من ملاءمة درجة نضجها للصنف الذي تتناولونه. وإذا كنتم تفضلون تقشيرها، فلا داعي للشعور بالقلق، فاللب نفسه يحتوي مجوعة عناصر غذائية مهمة، ويمكن أن يكون جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي.

شارك الخبر

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *