الولايات المتحدة العراقي

حسام منافساعة واحدة agoLast Update :
حسام مناف


بقلم / سعدون مطشر /ابو جيفار

عندما تعود الذاكرة الى التاريخ , وكيف تحررت امريكيا من بريطانيا العظمى على يد المليشات الوطنية , والشاهد على ذلك فيلم الوطني للفنان الرائع ميل جيبسون في فيلم الوطني , الذي اعيد اكثر من الف مرة على شاسات السينما والتلفزيون, وكيف تحررت امريكيا اصل الهنود الحمر منذ زمن حضارة المايا ,انا هنا لا اقلل من دور بين الانتماء للوطنية والاتنماء للعراق ولا دور المليشيات في قتالهم ضد الامريكان الذين هزهمت فيتنام والصومال واخرها افغنستان . انا اقول اما اكون شهيدا اودون وطن . والمضحك المبكي والضحك على الذقون ان مسيرات اليوم حلقت فوق المنطقة الخضراء . او مايسمى لدي كل عراقي بالبيت الابيض . والدولة لاتعلم من اين انطلقت وامريكيا تعرف كل شيء . بينما الصمت خيم على حكومة الصمت. بينما رئيس فيدرالية يعلن العصيان المدني متحديا ضعف الدولة اذا استمر اغلاق منفذ الشلامجة الحدودي , ولابدان هناك ( أن) , والمشكلة الجميع يعرفها , ولكن اشياء كثيرة تمنعهم من الكلام اولها الخوف ,جعلهم يصمتون كما فعلها الحجاج .ورحم الله نوري السعيدالباشا عندما شم السمكة من ذيلها لانه يعلم بان الراس (خايس), وهنا اعود الى فيلم الوطني بعدما تحررت امريكيا . حلت المليشيات واعلنت ولائها الى امريكا وطنهم الجديد,فكيف لوطن كل الجضارات واول من اخترع الكتابة ومسلة حمورابي والزقورة وزنونبيا حتى بعد ذبح الامام الحسين عليه السلام , واتذكر مقطع سيخلده التاريخ للشاعر الكبير ريسان الخزعلي :
عندما رفعوا راس الحسين على الرمح
خف وزن الارض

ايها المتزايدون على بيع وطني والغاء هويتي . اقول انا عراقي , عراقي ,عراقي .
“من لم يمت بالسيف
مات بغيره
تعددت الاسباب والموت واحد

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

أخبار عاجلة