بقلم / يحيى الساعدي

رغم مرور أكثر من اعوام كثير في العراق، إلا أن جزءاً كبيراً من التلاميذ والطلبة ما يزالون يعانون من عدم توفير الكتب المدرسية لهم، ما أثار موجة انتقادات لوزارة التربية لعجزها عن توفير الكتب في مواعيدها المحددة.وعند كل عام دراسي تتجدد أزمة توفير الكتب والمناهج الدراسية، في مقابل ضيق يد أولياء الأمور، كما هو الحال هذه السنة، حيث تفاجأت كثير من الأسر العراقية بعدم وجود كتب لأبنائها التلاميذ سوءاً في المرحلة الابتدائية أو الثانوية.لذلك ولهذا العام وضعت حلولا للحد من تلك الظاهرة.فقد كشفت وزارة التربية لهذا العام الجديد 26/ 27 عن خطة لمعالجة أكثر من ألف مدرسة كرفانية وطينية في مختلف المحافظات. وأكد المتحدث الرسمي للوزارة، كريم السيد، أن ملف الأبنية المدرسية يعد من أولويات الوزارة، حيث يوجد أكثر من ألف مدرسة كرفانية وطينية تحتاج إلى معالجة.وأشار وزير التربية قد تمسك خلال زيارته الميدانية بأهمية تحسين أوضاع المدارس، مطالباً المديرين العامين بمتابعة حالة الأبنية. كما أوضح أن الأراضي التابعة للوزارة تحظى باهتمام خاص، مع ضرورة عدم استثمارها لأغراض غير تربوية.وتعمل الوزارة على توفير الميزانيات والمشاريع اللازمة لتحسين أوضاع الأبنية المدرسية، حيث تم التواصل مع عدد من المحافظات، بما في ذلك بغداد، بشأن المدارس الكرفانية والطينية. والعراق يحتاج إلى ما بين 10 آلاف و13 ألف مدرسة للتخفيف من الاختناق الحالي.وأكد أن برنامج الأبنية المدرسية يعد من أهم أولويات وزارة التربية في المرحلة المقبلة.كماأكدت وزارة التربية جاهزية مؤسساتها التعليمية، نافية وجود أي توجه لتغيير موعد الدوام، ومعلنة استمرار الإجراءات الخاصة بتهيئة المدارس وتنظيم أعداد الطلبة.وأكدت الوزارة أن موعد الانطلاق الرسمي للدوام سيبقى ثابتاً في العشرين من أيلول المقبل، بالتزامن مع استكمال التحضيرات اللوجستية والإدارية لاستقبال ملايين الطلبة والتلاميذ في عموم محافظات البلاد.و أن الوزارة باتت على أهبة الاستعداد لتدشين العام الدراسي الجديد، مبيناً أن المديريات العامة للتربية في بغداد والمحافظات استكملت حزمة واسعة من التحضيرات التنظيمية، تمهيداً لمباشرة الهيئات التدريسية والتربوية لمهامهم بحسب المواعيد المقررة.وبشأن آليات الاستعداد الميداني، أشار المتحدث الرسمي إلى أن خطة الوزارة تشمل تهيئة المدارس بشكل كامل عبر إعداد إحصائيات دقيقة لأعداد الطلبة والتلاميذ، وتوزيعهم على الشعب الدراسية بصورة تضمن إنسيابية الدوام.و الجهود امتدت لتشمل تهيئة المخازن التربوية تمهيداً لتوزيع المناهج والكتب الدراسية بين الطلاب، كل بحسب الجدول الخاص بإدارته المدرسية،مستفيدةً في ذلك من نجاح خطة العام الماضي.




