أثارت صورة أحد زوار منزل عبد الحليم حافظ، وهو مستلقٍ على سرير العندليب الأسمر، جدلًا واسعًا، مما دفع الأسرة إلى فرض شروط وقواعد جديدة لزيارة منزل الفنان الراحل.
شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية تداول صورة أحد السياح مسلقيًا على سرير الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وهذا ما أثار موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي عوضًا عن غضب أسرة الفنان من هذا التصرف الذي يمس واحدًا من أيقونات الفن العربي، ولك بهذا الخصوص أن تلق نظرة على أفلام عبد الحليم حافظ طبعت شخصيته الرومانسية… تعرّفي إليها.
تفاصيل وأسباب فرض قيود جديدة على زيارة منزل “العندليب الأسمر”
بعد انتشار هذه الصورة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت بعض الأنباء قرار إغلاق منزل الفنان عبد الحليم حافظ نهائيًا أمام الزوار، وهذا ما أثار موجة من التساؤلات من الجماهير والزوار، ليأتي الرد الحاسم من نجل شقيق الفنان عبد الحليم حافظ، الذي أكد عدم صحة الأخبار المتداولة حول إغلاق المنزل بشكل نهائي.
حيث أوضح محمد شبانة في تصريحات حديثة أن قرار الإغلاق هو قرار مؤقت بهدف الحفاظ على مقتنيات منزل الفنان الراحل، ويأتي ذلك تصعيدًا على تصرف أحد الزوار الذي استلقى على سرير الفنان عبد الحليم حافظ ناشرًا صورته التذكارية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أدى ذلك لغضب عائلة الراحل معتبرة أن في ذلك تجاوزًا غير مسموح لحرمة المكان وعدم تقدير لقيمته التاريخية والرمزية.
بناءً على ذلك قررت أسرة الراحل فرض قواعد جديدة لإستقبال الزوار بإجراءات أكثر صرامة لتنظيم الدخول ورؤية محتويات المنزل بما فيها من مقتنيات نادرة ووثائق وصور توثّق تاريخ “العندليب الأسمر” دون مساسها بالضرر، حيث ستكون الزيارة متاحة للراغبين من خلال تنسيق مسبق مع أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وستقتصر على الأشخاص الموثوق بهم، لضمان احترام المكان والحفاظ على مقتنياته.
وفي الختام، يظل منزل عبد الحليم حافظ في حي الزمالك بالقاهرة شاهداً حيّاً على مسيرة فنية وإنسانية استثنائية، إذ تحوّل إلى متحف يحتفظ بتفاصيل حياة “العندليب الأسمر” ومقتنياته النادرة التي تعكس تاريخه وإبداعه، ومع حرص أسرته على فتح أبوابه في مناسبات خاصة، حيث سيستمر هذا المكان في جذب محبّيه، مانحاً إياهم فرصة لاستحضار ذكراه واستعادة أثره الذي لا يزال حاضراً بقوة في وجدان الجمهور العربي حتى اليوم.







