
جعفر المالكي
تعد الأزياء العراقية من أبرز مفردات الهوية الوطنية فهي ليست مجرد أقمشة تحاك لتغطية الجسد، بل حكاية جمالية تعبر عن التاريخ والإبداع والانتماء.عن هذا الموضوع ارتأينا أن نأخذ اراء المواطنيين .
يقول المواطن حسام مهدي في العراق يبرز فن تصميم الأزياء بوصفه وسيلة مهمة لإبراز عراقة التراث العراقي بأسلوب عصري يواكب التطور.
أما المواطن أحمد مجيد فأنه يرى أن الأزياء العراقية التقليدية بمختلف تفاصيلها تعد مرجعا مهما لإعادة تقديم التراث العراقي بأساليب عصرية تواكب متطلبات الأناقة.
فيما تعود بنا المواطنة رجاء عبد الحسين إلى ذاكرة الازياء تقول رجاء من ذاكرة الرافدين إلى منصات الموضة نجد أن الأزياء العراقية تعيد كتابة حكاية الجمال كونها
تُعدّ فناً يعكس هوية الشعوب وثقافاتها كما أنها لم تقتصر على المظهر والأناقة فقط بل أصبحت وسيلة للتعبير عن التاريخ والإبداع والانتماء.

المواطنة هناء كاظم تقول في العراق يبرز فن تصميم الأزياء بوصفه جسرا يربط بين عراقة الماضي وروح الحداثة.
فهي تعد مرجعا مهما لإعادة تقديم التراث العراقي بأسلوب عصري يواكب متطلبات الموضة الحديثة.
رغم أنها تستمد تصاميم الأزياء من التراث العراقي وهذا يزيدنا اهتماما كبيرا إذ يمكن من خلال توظيف الزخارف الهندسية والتطريزات الشعبية والأقمشة التقليدية ابتكار أزياء تجمع بين الأصالة والتجديد.
ويسهم المصممون في تقديم تصاميم تحمل طابعا عراقيا مميزا مع الاستفادة من الألوان المتناسقة والقصات الحديثة والتقنيات المتطورة في صناعة الملابس.
ولا يقتصر هذا التوجه على الجانب الجمالي بل يسهم في إبراز الهوية الثقافية العراقية وتشجيع المواهب الشابة ودعم الحرف اليدوية والصناعات المحلية.
كما يتيح تطور وسائل التواصل الاجتماعي فرصا أوسع أمام المصممين لعرض أعمالهم والتعريف بإبداعاتهم والوصول إلى جمهور مهتم بالموضة والثقافة.
