
هذا المصطلح يتكرر في حياتنا وفي العلاقات العامة عند بعض الاشخاص وهو تنازل كثير من حقوقه وحتى تصل إلى صحته وامواله لارضاء ذلك الشخص أو المسؤول.
وقد تصل احيانا الى مجموعة بكاملها تهدي من اموالها وكذلك تصل الى الهدايا من اجل ارضائه .
طبعا هذه ظاهرة سيئة وغير حضارية وهي اذلال لكرامة الشخص نفسه .
ان هذه الظاهرة تحدث اليوم في واقعنا للاسف وخاصة بين اصحاب المسوؤليات
يستغل اشخاص معينين يعملون بمعيته ليفرض عليهم طلباته الدنيئة في العزائم والولائم وغيرها من مصالح فئوية وطلعات خاصة.
هؤلاء يحصلون على مراعات واعتناء من لدنه ويزيد الاهتمام بهم من قبله ويقدم لهم دعم معنوي واهتمام دائم على غرار الموجودين.
وهنا اصبحت المجاملات مفتوحة في اي زمان ومكان جميعها خاصة فقط بهم.
وهذه تحصل في العلاقات الاجتماعية العامة وكذلك تحصل بين المسؤول وبعض من رعيته سببه اندفاع ذلك الشخص بقوة نحو المسوؤل فاقدا شخصيته وكرامته واذلاله للمسوؤل بتوفير كل مايحتاجه منه حتى يكسب رضاه
هذه من اقذر الحالات الاجتماعية السيئة
التي نواجهها اليوم.
هذا يعتبر نوع من المجاملات التي تفسد العمل الجماعي والمهني.
للاسف وصلت بنا هذه الحالة فيجب الابتعاد عنها للحفاظ على صدق العلاقة والمهنة وتبقى كرامة الانسان اكبر من عنوانيهم.







