الصحافة العراقية / اقتصاد

ارتفع الذهب لليوم الثالث، إذ خفف احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز المخاوف بشأن آفاق التضخم، وقلص احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
وصعد الذهب بأكثر من 1% إلى ما فوق 4130 دولاراً للأونصة، بعدما أضاف 0.8% خلال أول جلستين من الأسبوع، فيما ارتفعت الفضة أيضاً.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.3% إلى 4131.55 دولارا للأونصة عند التسوية مساء امس الجمعة .
وقالت قطر إن مقترحاً جرت صياغته للمساعدة في إعادة حركة الملاحة في الممر المائي إلى طبيعتها، فيما أفاد موقع “أكسيوس” بأن واشنطن وطهران وعُمان اقتربت من التوصل إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة تستهدف الإعلان عنه في وقت لاحق من يوم الأربعاء.
وتسعّر الأسواق الآن بالكامل زيادة واحدة في أسعار الفائدة الأميركية بحلول نهاية العام، انخفاضاً من زيادتين حتى الأسبوع الماضي. ويُعد تشديد السياسة النقدية بدرجة أقل إيجابياً عموماً للمعادن النفيسة، بما فيها الذهب، الذي لا يدر عائداً.
وانخفض الذهب بأكثر من الخُمس منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير. وأدى الصراع إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وأجج الضغوط التضخمية، وزاد احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ومع ذلك، اختار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إبقاء السياسة من دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي عندما اجتمعوا الأسبوع الماضي، رغم أن ثلاثة معارضين فضلوا رفع الفائدة.
وبشكل منفصل، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيف شميد، إلى أن هناك حاجة إلى أسعار فائدة أعلى لتحقيق أهداف الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة باستقرار الأسعار، وفقاً لتصريحات أُعدت لفعالية في أوماها. وحذر شميد، الذي لا يشارك في التصويت على القرارات هذا العام، من افتراض أن الضغوط التضخمية الناجمة عن صدمات العرض ستكون مؤقتة.
وفي المعادن الاخرى صعدت الفضة بنسبة 2.2% إلى 60.84 دولارا للأونصة. وقفز البلاتين والبلاديوم أيضاً. وانخفض مؤشر “بلومبرغ للدولار الفوري”، وهو مقياس للعملة الأميركية، بشكل طفيف.






