
الصحافة العراقية – وكالات
هاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت، موكباً لدبلوماسيين أوروبيين أثناء تجولهم في الضفة الغربية المحتلة، واعتدوا بالضرب على رئيس بلدية فرنسي كان يزور المنطقة، حسبما أفاد شاهد عيان ودبلوماسيان وكالة
فرانس برس. وأظهرت لقطات شاركها أحد الدبلوماسيين
رئيس بلدية أولنوا -إيميري في شمال فرنسا برنار بودو (78 عاماً) وهو ممدد على الأرض مستنداً إلى إحدى السيارات. وأكد دبلوماسيان وأحد السكان هويته لفرانس برس، فيما ذكر أحد الدبلوماسيين أن إصاباته لا تبدو مهددة لحياته.
وتعرّضت مصوّرة صحافية أميركية تعمل لصالح صحيفة “واشنطن بوست” لاعتداء من مستوطنين إسرائيليين، الجمعة، أثناء تغطيتها أعمال عنف متواصلة تستهدف مزارعي الزيتون الفلسطينيين في الضفة
الغربية المحتلة. وتَقلت المصوّرة الصحافية هايدي ليفين إلى مستشفى في رام اللّٰه عقب الاعتداء، فيما أظهرت صور التقطتها وكالة فرانس برس أنها كانت ممددة على حمالة وتبدو عليها إصابات في ساقها ويدها.
من جانبها، دانت الولايات المتحدة الجمعة “العنف الإجرامي” في الضفة الغربية المحتلة، من دون أن تشير بشكل مباشر إلى حادثة اعتداء مستوطنين إسرائيليين على مصورة صحافية أميركية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية،
وقال مسؤول في وزارة الخارجية، فضّل عدم كشف اسمه، “ندين أعمال العنف الإجرامية التي ترتكبها أي جهة كانت في الضفة الغربية، ونؤيد إجراء تحقيقات ملائمة
وملاحقة المسؤولين عنها قضائيا”، مضيفا أن الولايات المتحدة على استعداد لتقديم “دعم قنصلي” للصحافية التي تعمل في جريدة واشنطن بوست. ويأتي هذا الحادث بعد عشرة أيام من تعرّض مصوّر وكالة فرانس برس جعفر اشتية للضرب على أيدي مستوطنين أثناء تغطيته موسم حصاد الزيتون في الضفة الغربية، ما استدعى أيضا نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وشهدت الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف، مع وقوع هجمات وعمليات سرقة أو تخريب بشكل شبه يومي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد فلسطينيين، أو استيلاء على بساتين الزيتون. وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات ثُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.







