سياسية

الصحافة العراقية / سياسية
قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انه يترقب بفرح وسعادة انسحاب القوات الأمريكية من العراق ، داعيا الجانب الأمريكي إلى التجاوب مع القرار العراقي الوطني .
جاء ذلك في تعليق له بتطبيق إكس:
وجاء في نص التعليق :
إننا نترقب وبكل فرح وسعادة.. موعد انسحاب القوات الإمريكية، بل وقوات التحالف الدولية من العراق وفق ما حدد لها سابقاً من موعد وهو : ٣٠ / ٩ من هذا العام.
وإننا نؤكد على الجانب الإمريكي التجاوب مع هذا القرار العراقي الوطني..
ففي ذلك نفع للعراق ولها بل للعالم أجمع…
كما إننا نأمل أن لا يكون هذا الانسحاب بداية لتدخلات خارجية في الشأن العراقي مما يخدش سيادة العراق واستقلاله وهيبته.
ولذلك فإني أؤكد على كافة الدول المجاورة وغير المجاورة من مغبة هذه التدخلات التي سأعلن عن رفضي لها بضرس قاطع من أي دولة كانت.
وليس على السياسيين العراقيين تكرار طلبهم السيئ والخاطئ للتدخل الإمريكي مرة أخرى كما فعلوه أول مرة، فالعراق قادر على حماية نفسه من خلال صنوف قواته الأمنية البطلة ولا سيما حماة الحدود والقوات الجوية ومن خلال الحكومة المركزية حصراً.. ومن دون صراعات داخلية طائفية أو عرقية أو غير ذلك.
فشعب العراق واع لذلك ولن يكون إلا صفاً واحداً بجميع مكوناتنا ضد أي تدخل خارجي مهما كان.
وسوف يكون هذا التاريخ بداية لازدهار العراق ونهاية كل فساد وظلم ودكتاتورية واحتلال وإرهاب وخصوصاً مع تقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية.
فالسلام على العراق وشعبه بكل طوائفه وأعراقه ومكوناته وأقلياته التي سنكون في خدمتها دوماً كما عهدتمونا.. فإننا كنا وما زلنا نعمل على ذلك ولن يستطيع أي أحد نكران مقاومتنا للثالوث المشؤوم : الاحتلال والإرهاب والفساد بلا دعم خارجي.








