محلية

الصحافة العراقية – متابعة
افتتح وزير النفط، باسم محمد خضير، فعاليات “معرض العراق للنفط والغاز والمشاريع وجولات التراخيص” في نسخته الرابعة، معلناً ملامح الاستراتيجية الجديدة للقطاع النفطي، والتي ترتكز على رفع الصادرات، وتطوير المصافي المحلية، والوقف التدريجي لحرق الغاز واستثماره بالشكل الأمثل.
وأكد خضير في كلمته الافتتاحية أن أولويات المرحلة المقبلة تهدف إلى إحداث تحول جوهري في السياسة النفطية، عبر الانتقال من مجرد تصدير النفط الخام إلى تعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، مشيراً إلى أن صادرات العراق تتجاوز حالياً حاجز الـ 3 ملايين برميل يومياً.
تنويع منافذ التصدير ومشاريع استراتيجية
وشدد الوزير على سعي الوزارة لتنويع منافذ التصدير لتعزيز أمن وموثوقية تدفقات النفط العراقي إلى الأسواق العالمية، كاشفاً عن خطط لتنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى لتعزيز هذه المرونة، وفي مقدمتها مشروع الربط الحيوي الممتد من البصرة إلى فيشخابور.
تطوير المصافي والاكتفاء الذاتي
وفي ملف التكرير والصناعات التحويلية، أوضح وزير النفط أن العمل يجري بوتيرة متصاعدة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل من المنتجات والمشتقات النفطية ووقف الاستيراد.
وفي هذا السياق، أعلن خضير عن عودة شركة “JGC” اليابانية لاستئناف العمل في مشروع التكسير التحفيزي السائل (FCC) الحيوي في مصافي الجنوب، والذي يُعد واحداً من أهم المشاريع لرفع كفاءة ونوعية الوقود المنتج محلياً.
استثمار الغاز والفرص الواعدة
واختتم الوزير بالتأكيد على أن تقليص حرق الغاز واستغلاله تجارياً وبيئياً يقع في قلب خطط الوزارة القادمة، مؤكداً أن أبواب العراق مفتوحة أمام الشركات العالمية عبر توفير فرص استثمارية واسعة ومجدية في قطاعات الاستكشاف، والإنتاج، وتطوير حقول الغاز، بما يدعم الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة.








